رد المهندس محمد نواوي – الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على حملة ثورة الإنرنت
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رد المهندس محمد نواوي – الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على حملة ثورة الإنرنت
وقال نواوي –خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر"-: "إن الغاضبين من بطء سرعة الانترنت على حق، من حق العميل أن يحصل على سرعة مناسبة، لأن مصر في مفترق طرق كوابل آسيا وأوروبا، ولدينا مستوى توصيل دولي في العالم يفوق أي دولة أخرى. لدينا الجزء الدولي الذي يؤهلنا أن نحقق مستوى توصيل أعلى من أي دولة في العالم".
وكان نشطاء على موقع فيس بوك قد دشنوا حملة للاعتراض على غلاء أسعار الانترنت في مصر مقارنة بأسعاره حول العالم، وأطلقوا عليها "ثورة الانترنت".
وقالت الحملة إنها تهدف إلى توعية المستخدمين بأحقيتهم في الحصول على سرعة عالية للإنترنت وتحسين خدمة العملاء، وانحصرت مطالبهم في تقليل الأسعار، وزيادة السرعة لتكون كمثيلاتها في باقي الدول العربية والأوروبية.
وطبقا لتقرير من شركة "أكامي" المتخصصة في تقنية الحوسبة السحابية فإن متوسط سرعة الانترنت في مصر خلال عام 2013 زاد بمقدار 0.2 بالمائة فقط، مقارنة بعام 2012 الذي وصل إلى 1.2 ميجابايت في الثانية، وتم تسجيل مصر من ضمن أقل دول العالم في سرعة الانترنت.
في الوقت نفسه تبلغ سرعة الانترنت في دولة نيبال 6.3 ميجابايت في الثانية، وفى دولة ريونيون 6.8ميجابايت في الثانية، كما وصلت في بعض البلدان إلى معدلات قياسية مثل هونج كونج التي وصلت سرعة الانترنت فيها إلى 65 ميجابايت في الثانية، وكوريا الجنوبية 63 ميجابايت في الثانية، ووصلت في دولة مثل فلسطين إلى 20 ميجابايت في الثانية.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات